عاجل ...جريمة بشعة تهز هدوء بومالن دادس


أفادت مصادر من عين المكان أن شابا في مقتبل العمر في حالة هيستيرية قام مساء اليوم 3 نونبر 2014 بقتل عمه قرب ثانوية بومالن دادس في مشهد اهتزت له المدينة الهادئة وروع تلاميذ الثانوية الذين تابعوا أطوار الجريمة عن قرب.
وقد أكدت مصادر أمنية من بومالن دادس أن الجاني الذي ينحدر من إغرم امزدار بمنطقة إكنيون ويقيم بمدينة بومالن، قام مساء اليوم بالهجوم على عدد من المواطنين في مناطق متعددة من بومالن دادس حيث اعتدى على أحد المارة قرب محطة البنزين inov قبل أن ينتقل إلى مدرسة ابتدائية ببومالن دادس ليرافق أخاه الصغير نحو باب ثانوية بومالن دادس بعد ذلك عمد إلى التهديد بشنقه أمام مرئ ومسمع من رجال السلطة الذين ظلوا يراقبونه عن كثب لساعات. وعندما استعصى عليهم الأمر تدخل  "الضحية"  الذي لم يكن سوى عم الجاني في محاولة لتهدئته حيث نجح في المرة الأولى  غير أنه تلقى طعنة غادرة في قلبه في المرة الثانية  .
وتفيد ذات المصادر الأمنية أن الجاني عربد بشكل كبير في طريقه نحو فندق  وادي الطيور بسلاحه الأبيض و هو في حالة غير طبيعية، وتمكنت مصالح الدرك الملكي وعناصر من رجال الوقاية المدنية من إلقاء القبض عليه بعد عراك عنيف . ويتواجد الآن رهن الاعتقال بمركز الدرك الملكي ببومالن لتعميق البحث في انتظار تقديمه للعدالة.
واعتبر مصدر طبي أن الطعنات التي تلقاها الضحية كانت قاتلة ، فرغم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي بومالن دادس فإنه فارق الحياة لحظات فقط  بعد وصوله .
وللإشارة فقد قامت هيئة التدريس والطاقم الإداري بثانوية بومالن دادس مباشرة بعد الحادث بوقفة رمزية تنديدا بغياب الأمن خارج أسوار الثانوية، الشيء الذي يعرض حياة التلاميذ والتلميذات والأساتذة والأطر الإدارية للخطر.
و تفيد مصادر متفرقة أن المتهم الرئيسي في هذه الجريمة قد يكون ،في انتظار التحريات الدقيقة، هو الحشيش والقرقوبي وغيرها من المواد المخدرة التي باتت منتشرة بكثرة وبشكل مخيف في بعض المراكز الحضرية حيث أصبحت في متناول الكل لسهولة الحصول عليها. و من جهة أخرى أفادت مصادر تربوية مسؤولة من داخل ثانوية بومالن دادس أن التلميذ المعني تمت إعادته إلى المؤسسة التعليمية بشروط  بعد استعطاف تقدم به فلم تكن تبدو عليه علامات الانحراف، وأن الأخبار التي تروج عن إقدامه على هذا الفعل انتقاما من المؤسسة عارية من الصحة .
وسنعود للحادث المؤلم للوقوف على الأسباب الحقيقية التي دفعت شابا في مقتبل العمر إلى ارتكاب جريمة بهذا الحجم