تعزيزات أمنية مكثفة لإنجاح الحدث الذي يتزامن مع ليلة القدر
تستعد البيضاء لاحتضان إفطار يقيمه الملك، اليوم (الاثنين)، لفائدة 12 ألف مصل، إضافة إلى ألف ضيف يحلون بالقصر الملكي بالبيضاء، وتضم كبار الشخصيات وثلة من العلماء والمسؤولين الحكوميين، تزامنا مع ليلة القدر.
وبدأت الترتيبات الأمنية واللوجيستيكية، منذ صباح أمس (الأحد)، لإنجاح الحدث غير المسبوق، مع الحرص على أن تمر الأمور بسلاسة، خصوصا مع ضيق الوقت بين موعد تناول الإفطار وبداية صلاة التراويح.
وكشفت مصادر مطلعة أن والي أمن البيضاء عقد اجتماعات مع المسؤولين الأمنيين لوضع الترتيبات من أجل مرور الإفطار وصلاة التراويح بدون مشاكل، كما أعطيت تعليمات من أجل تعبئة كل الطاقات للحدث وأن يستمر العمل إلى ساعات متأخرة من الليل. وعاينت «الصباح»، أمس (الأحد)، الترتيبات الجارية بالمعرض الدولي، الذي سيحتضن الإفطار الملكي، حيث تم نصب عشرات الخيام التي ينتظر أن تستقبل ضيوف الملك من المصلين لتناول وجبة الإفطار، كما أن الترتيبات نفسها جارية بالمشور السعيد الذي سيستضيف ألف شخصية في اليوم نفسه، من أجل تناول وجبة الإفطار بدعوة من جلالته، بعد حضور أحد الدروس الحسنية.
وكشفت المصادر ذاتها أن تهييئ الفطور الملكي أوكل إلى الممون رحال، الذي كشفت مصادر مقربة منه أنه يسهر شخصيا على كل صغيرة وكبيرة، وأنه قضى ليلة السبت كاملة في التنقل بين المشور والمعرض الدولي.
ويسابق المشرفون على الحفل الزمن من أجل تشييد العدد الكافي من الخيام التي ستستقبل الضيوف بالمعرض الدولي، قرب مسجد الحسن الثاني، إذ تم تجنيد مئات العاملين للحدث.
وشوهدت عناصر من الإنعاش الوطني بالمكان، إذ كلفت بتنظيف الحدائق والأزقة، كما طالبت السلطات من بعض المواطنين تبليط واجهات منازلهم المطلة على مسجد الحسن الثاني، كما طال التبليط الشوارع المحاذية.
إفطار ملكي لـ 12 ألف مصل
تعزيزات أمنية مكثفة لإنجاح الحدث الذي يتزامن مع ليلة القدر
تستعد البيضاء لاحتضان إفطار يقيمه الملك، اليوم (الاثنين)، لفائدة 12 ألف مصل، إضافة إلى ألف ضيف يحلون بالقصر الملكي بالبيضاء، وتضم كبار الشخصيات وثلة من العلماء والمسؤولين الحكوميين، تزامنا مع ليلة القدر.
وبدأت الترتيبات الأمنية واللوجيستيكية، منذ صباح أمس (الأحد)، لإنجاح الحدث غير المسبوق، مع الحرص على أن تمر الأمور بسلاسة، خصوصا مع ضيق الوقت بين موعد تناول الإفطار وبداية صلاة التراويح.
وكشفت مصادر مطلعة أن والي أمن البيضاء عقد اجتماعات مع المسؤولين الأمنيين لوضع الترتيبات من أجل مرور الإفطار وصلاة التراويح بدون مشاكل، كما أعطيت تعليمات من أجل تعبئة كل الطاقات للحدث وأن يستمر العمل إلى ساعات متأخرة من الليل. وعاينت «الصباح»، أمس (الأحد)، الترتيبات الجارية بالمعرض الدولي، الذي سيحتضن الإفطار الملكي، حيث تم نصب عشرات الخيام التي ينتظر أن تستقبل ضيوف الملك من المصلين لتناول وجبة الإفطار، كما أن الترتيبات نفسها جارية بالمشور السعيد الذي سيستضيف ألف شخصية في اليوم نفسه، من أجل تناول وجبة الإفطار بدعوة من جلالته، بعد حضور أحد الدروس الحسنية.
وكشفت المصادر ذاتها أن تهييئ الفطور الملكي أوكل إلى الممون رحال، الذي كشفت مصادر مقربة منه أنه يسهر شخصيا على كل صغيرة وكبيرة، وأنه قضى ليلة السبت كاملة في التنقل بين المشور والمعرض الدولي.
ويسابق المشرفون على الحفل الزمن من أجل تشييد العدد الكافي من الخيام التي ستستقبل الضيوف بالمعرض الدولي، قرب مسجد الحسن الثاني، إذ تم تجنيد مئات العاملين للحدث.
وشوهدت عناصر من الإنعاش الوطني بالمكان، إذ كلفت بتنظيف الحدائق والأزقة، كما طالبت السلطات من بعض المواطنين تبليط واجهات منازلهم المطلة على مسجد الحسن الثاني، كما طال التبليط الشوارع المحاذية.